السبت 30 اغسطس 2025 15:19 م بتوقيت القدس
كشف تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل جديدة حول أساليب إسرائيل في تحديد مواقع كبار المسؤولين الإيرانيين وتنفيذ عمليات اغتيال ضدهم. وفقًا للتقرير، اكتشفت إسرائيل ثغرة في استراتيجية إيران التي منعت كبار المسؤولين من حمل الهواتف المحمولة، حيث كان حراسهم الشخصيون لا يتبعون التعليمات، مما جعلهم عرضة للاختراق.
بعد هجوم جهاز النداء على عناصر حزب الله في لبنان، أمرت إيران كبار مسؤوليها بعدم استخدام الهواتف المحمولة. لكن الحراس الشخصيين لهؤلاء المسؤولين كانوا يواصلون استخدام الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، مما سمح للاستخبارات الإسرائيلية بتتبعهم.
في 16 يونيو/حزيران، حاولت إسرائيل اغتيال الرئيس الإيراني مسعود بازاخيان في اجتماع سري تحت الأرض بالقرب من طهران، ولكن الهجوم فشل. رغم انفجار ست قنابل على سطح المخبأ، لم يُقتل أيٌ من القادة. لكن الحراس الذين كانوا في الخارج تعرضوا للقتل جراء الانفجارات.
وبحسب التحقيق، تمكنت إسرائيل من اختراق هواتف الحراس الشخصيين، مما مكنها من معرفة مكان الاجتماع. كانت هذه العملية جزءًا من جهود أوسع لاختراق أجهزة الأمن الإيرانية، ما ساعد في تنفيذ غارات جوية مستهدفة ضد العلماء النوويين والقادة العسكريين الإيرانيين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني في وقت لاحق عن اعتقال ثمانية أشخاص يُشتبه في محاولتهم نقل معلومات حول مواقع حساسة لمسؤولين عسكريين إيرانيين إلى جهاز الموساد الإسرائيلي.